الشيخ المحمودي

441

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

هذا ما قضى به علي بن أبي طالب في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ( 25 ) ، ابتغاء وجه الله والدار الآخرة ، والله المستعان على كل حال ، ولا يحل لامرء مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ، ان يقول في شئ قضيته من مالي ( 26 ) ولا يخالف فيه امرى من قريب أو بعيد . قال أبو جعفر : هذه الوصية مع التاليتين رواها في ا لحديث السابع ، من الباب ( 35 ) من كتاب الوصايا ، من الكافي : ج 7 ، ص 49 ، بالسند المتقدم . ورواها أيضا في الحديث الأول ، من الباب الرابع ، من كتاب العتق ،

--> ( 25 ) يقال : قدم زيد المدينة قدوما ومقدما وقدمانا : اتاها . وقدم من سفره : عاد . وقدم إلى الامر : قصد له . والفعل من باب علم ، والمصدر على زنة فلوس ومركب وادمان . ( 26 ) وفى التهذيب : ( ولا يحل لامر مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ان يغير شيئا مما أوصيت به في مالي ولا يخالف ) الخ .